وروستي:

نوروز لمانځل څه حکم لري؟

استفتاء

د افغان دارالافتاء محترم مفتي صاحب

السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته

نوروز لمانځل څه حکم لري؟

عبدالله، کابل

الجواب

حامدا ومصليا

نوروز لمانځل او ددې ورځي درناوی دمجوسیانو کاردی، چې لمانځل یې ګناه ده، که څوک  وغواړي چې چاته ډالۍ د ثواب په نیت ورکړي؛ نو غوره ده چې د نوروز له ورځو مخکې یا وروسته یې ورکړي .

1- لما في سنن أبي داود 186 ط : دار الكتب العلمية‘رقم 1134

عن أنس قال : قدم رسول الله صلي الله وعليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال :”ماهذان اليومان؟” قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ‘فقال رسول الله صلي الله وعليه وسلم :”إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما : يوم الأضحي ‘ويوم الفطر”.

2-وفي بذل المجهود في حل سنن ابي داود5\201-202 ط : دار البشائر الاسلامية

(يومان يلعبون فيهما) وهما : يوم النيروز ‘ ويوم المهرجان ‘ وفي القاموس : النيروز : اول يوم السنة معرب “نوروز”انتهي……وأما مهرجان فالظاهر بحكم مقابلته بالنيروز ان يكون اول يوم الميزان ‘ وهما يومان معتدلان في الهواء ‘ لا حر ولا برد ‘ ويستوي فيهما الليل والنهار ‘ فكأن الحكماء المتقدمين المتعلقين بالهيئة اختاروهما للعيد في أيامهم ‘ وقلدهم أهل زمانهم لاعتقادهم بكمال عقول حكمائهم ‘ فجاء الأنبياء وأبطلوا ما بني عليه الحكماء…..قال المظهر : فيه دليل علي أن تعظيم النيروز والمهرجان وغيرهما من أعياد الكفار منهي عنه.

3-وفي مرقاة المفاتيح 9\222 ط:دار الكتب العلمية رقم 4347

وعنه (اى عن ابن عمر رضى الله عنهما)  قال :قال رسول الله  (صلى الله عليه وعلى اله وسلم) ((من تشبه بقوم)) رواه أحمد‘وأبوداود.

قال الملا علي القاري : أى من شبه  نفسه بالکفار  مثلا فى اللباس وغيره ، او بالفساق ، او الفجار باهل التصوف  و الصلحاء  الابرار((فهو منهم)) اى فى الاثم  والخير  قال الطيبى :  هذا عام فى  الخلق،   والخلق  والشعار ،ولماکان الشعار اظهر فى الشبه ذکرفى هذا الباب ، قلت :  بل الشعار هوالمراد بالتشبه لاغير، فان الخلق  الصورى لايتصور فيه التشبه‘والخلق المعنوي لا يقال فيه التشبه ‘ بل هو التخلق .
4-وفى الدر المختار مع رد المحتار : 5\532 ط:حنفية

(والإعطاء باسم النيروز والمهرجان لا يجوز) اى الهدايا باسم هذين اليومين حرام ( وان قصد تعظيمه) کما يعظمه  المشرکون (يکفر) قال ابوحفص الکبير: لوان رجلا عبدالله خمسين سنة ثم اهدى لمشرک يوم النيروز بيضة يريد تعظيم اليوم فقد کفر و حبط علمه اهـ
ولواهدى لمسلم ولم يرد تعظيم اليوم بل جرى علىعادة الناس لايکفر وينبغي ان يفعله قبله او بعده نفيا للشبهة ولو شرى فيه مالم يشتره قبل ان اراد تعظيمه کفروا ان اراد الاکل والشرب والتنعيم لايکفر . زيلعي.
قال الشامي  : (قوله والإعطاء  باسم النيروز والمهرجان) بان يقال هدية هذاليوم ومثل القول النية فيما يظهر ، والنيروز اول الربيع والمهرجان اول الخريف وهما يومان يعظمهما بعض الکفرة يتهادون فيهما(قوله ثم اهدى لمشرک الخ) …. والاولى  للمسملين ان لايوافقوهم على مثل هذه الاحوال لا ظهار الفرح والسرور .
5-وفى البحر الرائق  : 9\361ط :رشيدية
(و الاعطاء بإسم النيروز والمهرجان لا يجوز)أي الهدايا باسم هذين اليومين حرام بل كفر…..وقال صاحب الجامع الاصغر : إذا اهدى يوم النيروز الى مسلم اخر ولم يردبه تعظيم اليوم ولکن على مااعتاده بعض الناس لايکفر، ولکن ينبغى له ان لايفعل ذلک فى ذلک اليوم خاصة ويفعله قبله اوبعده لکيلا يکون تشبيها باولئک القوم وقد قال صلى الله عليه وسلم : من تشبه بقوم فهو منهم.

والله سبحانه وتعالي اعلم

عبدالروف مطمئن

10ربيع الثاني1434

الجواب صحیح

مفتي عبدالحق حقاني