وروستي:

دووه علاتي (میرنۍ) خويندې په نکاح کې جمع کول

استفتاء

هیله لرم چې روغ رمټ به یاست!

د یوه پلار دوه لوڼې چې هره یوه یې له بېلا بېلو مېرمنو څخه دي،آیا د یوه  سړي لپاره دغه دواړه خویندي چې د یوه پلار دي روادي چې دواړه ځانته یې په نکاح کړي ؟

بهادر،خوشحال خان مینه،کابل

الجواب

حامدا ومصلیا

دعلاتي خویندو چې پلار یې یو او میندې یې جلا جلا وي، په یو وخت یې په نکاح کې جمع کول ناروا دي.

1-قال الله في سورة النساء،الآية 23

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا .

2-وفي أحكام القرآن للجصاص 2/163 ط :دار الكتب العلمية

قوله تعالى : { وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف } قال أبو بكر : قد اقتضى ذلك تحريم الجمع بين الأختين في سائر الوجوه لعموم اللفظ .

3-وفي روح المعاني 4/626 ط :دار أحياء التراث العربي

وأما أخت فالتاء فيها بدل من الواو لأنها من الأخوة ، والأخوات ينتظمن الأخوات من الجهات الثلاث ، وكذا الباقيات لأن الاسم يشمل الكل ويدخل في العمات والخالات أولاد الأجداد والجدات وإن علوا ، وكذا عمة جده وخالته وعمة جدته وخالاتها لأب وأم أو لأب أو لأم وذلك كله بالإجماع .

4-وفي التفسير المنير 2/651 ط :دار الفكر

ما يحرم بسبب عارض:

وهو الجمع بين الأختين أو بين المرأة وعمتها أو خالتها أو ابنة أخيها أو ابنة أختها، والضابط: كل امرأتين بينهما قرابة لو كانت إحداهما ذكر، لحرم عليه نكاح الأخرى، بل تظل الحرمة قائمة لو طلق إحداهما حتى تنتهي عدتها……………وأشار النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في رواية ابن حبان وغيره: «إنكم إذا فعلتم ذلك قطعتم أرحامكم» أي أن تحريم الجمع بين الأختين أو بين المرأة وقريباتها: لوجود الكراهة والبغضاء بين الضرائر عادة .

5-وفي تبيين الحقائق 2/460-463-467 ط :دار الكتب العلمية

قال رحمه الله ( وأخته وبنتها وبنت أخيه وعمته وخالته ) ؛ لأن حرمتهن منصوص عليها في هذه الآية ويدخل في النص الأخوات المتفرقات ………… قال رحمه الله ( والجمع بين الأختين نكاحا ووطئا بملك اليمين ) لقوله تعالى { وأن تجمعوا بين الأختين } ولقوله عليه الصلاة والسلام { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجمعن ماءه في رحم أختين } ولأن الجمع بينهما يفضي إلى القطيعة فيحرم وقد انعقد الإجماع على تحريم الجمع بينهما نكاحا ………… قال رحمه الله ( وبين امرأتين أية فرضت ذكرا حرم النكاح ) أي حرم الجمع بين امرأتين إذا كانتا بحيث لو قدرت إحداهما ذكرا حرم النكاح بينهما أيتهما كانت المقدرة ذكرا .

6-وفي الهندية 1/301-306 ط :دار الكتب العلمية

( القسم الأول المحرمات بالنسب ) .

وهن الأمهات والبنات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت فهن محرمات نكاحا ووطئا ودواعيه على التأبيد … وأما الأخوات فالأخت لأب وأم والأخت لأب والأخت لأم … والأصل أن كل امرأتين لو صورنا إحداهما من أي جانب ذكرا ؛ لم يجز النكاح بينهما برضاع أو نسب لم يجز الجمع بينهما هكذا في المحيط .

والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب

كتبه :عبد الرؤف قاسمي

27 ذو القعدة 1434

الجواب صحیح

مفتي عبدالحق حقاني