وروستي:

د کعبې په ليدلو حج نه فرضېږي

فتوا شمېره: ۱۶۲

د افغان بنسټ دارالافتاء ته

السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته

دا د رجب میاشت دی غواړم چي عمرې ته لاړ شم،خو ما داسي اورېدلي دي چي دبیت الله په لیدلو او دغه راز  د عمرې لپاره د احرام په تړلو سره حج فرض کیږي آیا دا خبره سهي ده؟حال دا چي زه اوس د عمرې کولو توان لرم،خو دحج کولو توان نه لرم .

عبدالله کابل

ځواب

حامدا ومصلیا

د عمرې احرام په تړلو او د کعبې په لیدلو حج نه فرضیږي البته که دحج کولو توان ولرئ بیا درباندې حج فرض دی څومره ژر چې شونی وي باید ترسره یې کړئ .

1-لما في الدر المختار مع رد المحتار 2/262 ط : حنفية كويته

أقول : وظاهره يفيد أن الصرورة الفقير لا يجب عليه الحج بدخول مكة ، وظاهر كلام البدائع بإطلاقه الكراهة أي في قوله : يكره إحجاج الصرورة لأنه تارك فرض الحج يفيد أنه يصير بدخول مكة قادرا على الحج عن نفسه وإن كان وقته مشغولا بالحج عن الآمر وهي واقعة الفتوى فليتأمل ا هـ .

قلت : وقد أفتى بالوجوب مفتي دار السلطنة العلامة أبو السعود ، وتبعه في سكب الأنهر ، وكذا أفتى السيد أحمد بادشاه ، وألف فيه رسالة .وأفتى سيدي عبد الغني النابلسي بخلافه وألف فيه رسالة لأنه في هذا العام لا يمكنه الحج عن نفسه لأن سفره بمال الآمر فيحرم عن الآمر ويحج عنه ، وفي تكليفه بالإقامة بمكة إلى قابل ليحج عن نفسه ويترك عياله ببلده حرج عظيم ، وكذا في تكليفه بالعود وهو فقير حرج عظيم أيضا .

2-وفي البحر الرائق 3/123 ط : رشيدية كويته

ويجوز إحجاج الصرورة ، ولكن يجب عليه عند رؤية الكعبة الحج لنفسه ، وعليه أن يتوقف إلى عام قابل ويحج لنفسه أو أن يحج بعد عودة أهله بماله ، وإن فقيرا فلتحفظ والناس عنها غافلون وصرح علي القاري في شرح مناسكه الكبير بأنه بوصوله لمكة وجب عليه الحج .

وفي نهج النحاة لابن حمزة هذه المسألة من كلام حسن فلتراجع .ما رأيته في الحامدية . ورأيت في بعض حواشي الدر المختار أنه أفتى بعدم وجوب الحج عليه مولانا العارف بالله تعالى الشيخ عبد الغني النابلسي لتلبسه بالإحرام عن الغير ووجود الحرج المرفوع لو أقام إلى قابل ، وألف في ذلك رسالة .

3-وفي تنقيح الفتاوى الحامدية 1/34 ط : قديمي كتب خانه

أقول وقد ألف سيدي عبد الغني النابلسي رسالة في ذلك جنح فيها إلى عدم الوجوب .

والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب

كتبه : عبد الرؤف قاسمي

17 رجب 1434

الجواب صحیح

مفتي عبدالحق حقاني

څرګندونه مو لاندې وليکئ

ستاسو برېښناليک خوندي دی.


*