وروستي:

شنيدن سرود چه حکم دارد؟

استفتاء

چه میفرمایند علماء دین متین و مفتیان شریعت درین مسله که آن حدیث مبارک که ترجمه ایشان تقریبا است:‌شنیدن سرود گناه و همجلسی آن فسق و لذت بردن از آن کفر است مآخذ آن آیا در صحاح سته است یا خیر و نیز ایا سند این حدیث صحت دارد یاخیر؟

الجواب حامدا ومصلیا

حدیث مذکور بهمین الفاظ اگرچه در صحاح سته وجود ندارد اما امام شوکانی رحمه الله در نیل الاوطار بحواله یی محمد بن اسحاق النیسابوری از ابو هریره رضی الله عنه روایت کرده است.

و همچنان بهمین الفاظ این حدیث ضعیف است اما از لحاظ معنی این حدیث حسن است که معنی ایشان از احادیث ذیل تایید میباشد..

لما في نيل الأوطار 8/ 103 دار الكتب العلمية, بيروت, لبنان

 ۱: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَحَدَّثَنِي بِهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ ثُمَّ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ فَيُبْعَثُ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ فَتَنْسِفُهُمْ كَمَا نَسَفَتْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِاسْتِحْلَالِهِمْ الْخُمُورَ وَضَرْبِهِمْ بِالدُّفُوفِ وَاتِّخَاذِهِمْ الْقَيْنَات.

۲: عن أبی أمامة – رضي الله عنه – : أن رسولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قال : «لا تَبِيعُوا القَيْنَات الْمُغَنِّيَاتِ ، ولا تَشْتَرُوهُنَّ ، ولا تُعَلِّمُوهُنَّ ، ولا خَيرَ في تِجَارةٍ فيهن ، وثَمنُهُنَّ حَرَامٌ ، وفي مثلِ هذا أُنْزِلَتْ : { ومن الناس من يشتَري لَهْوَ الحدِيث… } [لقمان : الآية 6] الآية».

۳:  عن أبي أمامة إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا يحل ثمن المغنية ولا بيعها ولا شراءها ولا الاستماع إليها.

۴: ولما في نيل الأوطار 8/104 دار الكتب العلمية, بيروت, لبنان

وقال ابن حبان روى موضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات ( وفي الباب ) وعن ابن مسعود عند ابن أبي شيبة بإسناد صحيح أنه قال في قوله { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } قال هو والله الغناء

 وأخرجه الحاكم والبيهقي وصححاه وأخرجه البيهقي أيضا عن ابن عباس بلفظ هو الغناء وأشباهه ( وفي الباب ) أيضا عن ابن مسعود عند أبي داود والبيهقي مرفوعا بلفظ ” الغناء ينبت النفاق في القلب ” وفيه شيخ لم يسم ورواه البيهقي موقوفا وأخرجه ابن عدي من حديث أبي هريرة وقال ابن طاهر أصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم

 وأخرج أبو يعقوب محمد ابن إسحاق النيسابوري من حديث أنس ” أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من قعد إلى قين يسمع صب في أذنه الآنك ” وأخرج أيضا من حديث ابن مسعود ” أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمع رجل يتغنى من الليل فقال لا صلاة له لا صلاة له لا صلاة له ” وأخرج أيضا من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ” قال أستماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر ” وروى ابن غيلان عن علي ” أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بعثت بكسر المزامير ” وقال صلى الله عليه وآله وسلم كسب المغني والمغنية حرام وكذا رواه الطبراني من حديث عمر مرفوعا عن القينة سحت وغناؤها حرام

 وأخرج القاسم بن سلام عن علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ضرب الدف والطبل وصوت المزمار ( وفي الباب ) أحاديث كثيرة وقد وضع جماعة من أهل العلم في ذلك مصنفات ولكنه ضعفها جميعا بعض أهل العلم حتى قال ابن حزم أنه لا يصح في الباب حديث أبدا وكل ما فيه فموضوع . وزعم أن حديث أبي عامر أو أبي مالك الأشعري المذكور في أول الباب منقطع فيما بين البخاري وهشام وقد وافقه على تضعيف أحاديث الباب من سيأتي قريبا

 قال الحافظ في الفتح وأخطأ في ذلك يعني في دعوى الإنقطاع من وجوه والحديث الصحيح معروف الأتصال بشرط الصحيح والبخاري قد يفعل مثل ذلك لكونه قد ذكر الحديث في موضع آخر من كتابه وأطال الكلام على ذلك بما يشفى.

والله اعلم بالصواب

18رمضان/9/ 1435

کتبه عبد الحق حقاني

الجواب صحيح

مولوی سيف الله ساعي

 

 

څرګندونه مو لاندې وليکئ

ستاسو برېښناليک خوندي دی.


*