وروستي:

قعده کې د تشهد تکرار

استفتاء

که یو څوک تشهد(التحیات)دوه وارې ووایي ،قصدا یې ووایي او یا یې په خطا سره ووایي ،آیا سجده سهو پرې لازمیږي؟

عبد الرحمان،سید کرم،پکتیا

الجواب

حامدا ومصلیا؛

لومړۍ ناسته کي په لوی لاس دوه واري په تشهد ویلو لمونځ فاسدیږي چې بیا راګرځول یې واجب دي خوکه بې پامه وویل شي، بیایوازې سجده سهوه لازمیږي، او په وروستۍ ناسته کې په لوی لاس او یا په هېره سره دتشهد په دوه ځلي  ویلو نه  سجده سهوه لازمیږي او نه هم لمونځ ته څه زیان رسیږي .

1-وفي صحيح البخاري 1/329 ط : الطاف،رقم 1232

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه  : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( إن أحدكم إذا قدم يصلي جاء الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس)

2-وفي الدر المختار مع رد المحتار 1/377 ط : حنفية

(ولا يزيد)في الفرض(علي التشهد في القعدة الاولي)اجماعا(فان زاد عامدا كره)فتجب الاعادة(أو ساهيا وجب عليه سجود السهو اذا قال اللهم صل علي محمد)فقط(علي المذهب)المفتى به لا لخصوص الصلاة بل لتأخير القيام.

قال الشامي (قوله ولا يزيد في  الفرض) أي وما ألحق به كالوتر والسنن الرواتب ………..(قوله بل لتأخير القيام)فيجب عليه السهو ولو سكت كما في شرح المنية.

3-وفي الهداية 1/331 ط : البشري

ويلزمه السهو إذا زاد في صلاته فعلا من جنسها ليس منها.

قال الشارح : (إذا زاد)تكلم المشايخ فيما يوجب سجود السهو،فقيل : إنه تجب لستة أشياء بتقديم ركن كتقديم الركوع علي الفاتحة أو السورة…….أو القيام إلي الثالثة بتكرار التشهد.

4-وفي تبيين الحقائق 1/474-475 ط : دار الكتب العلمية

ولو كرر التشهد في القعدة الأولي فعليه سجود السهو،وكذا إذا زاد علي التشهد الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم لأنه أخر ركنا وهو القيام إلي الثالثة……….ولو كرره في القعدة الثانية فلا سهو عليه لأنها محل للذكر والدعاء.

5-وفي الهندية 1/139-140-141 ط : دار الكتب العلمية

وظاهر كلام الجم الغفير أنه لا يجب السجود في العمد وإنما تجب الإعادة جبرا لنقصانه كذا في البحر الرائق،ولا يجب السجود إلا بترك واجب أو تأخيره أو تأخير ركن أو تقديمه أو تكراره أو تغيير واجب بأن يجهر فيما يخا فت وفي الحقيقة وجوبه بشيء واحد وهو ترك الواجب كذا في الكافي……….ولو كرر التشهد في القعدة الأولي فعليه السهو وكذا لو زاد علي التشهد الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم كذا في التبيين،وعليه الفتوى كذا في المضمرات………ولو كرره في القعدة الثانية فلا سهو عليه كذا في التبيين.

6-وفي حاشية الطحطاوي 459-461 ط : دار الكتب العلمية

(يجب سجدتان بتشهد و تسليم لترك واجب سهوا)بتقديم،أو تاخير،أو زيادة،أو نقص لما روينا،والمتعمد لا يستحق إلا التغليظ بإعادة صلاته لجبر خللها…..(وإن كان تركه)الواجب(عمدا أثم ووجب)عليه(إعادة الصلاة)تغليظا عليه(لجبر نقصها)فتكون مكملة،وسقط الفرض بالأولي،وقيل:تكون الثانية فرضا فهي المسقطة(ولا يسجد في)الترك(العمد للسهو)لأنه أقوي.

قال الشارح:ولو قرأ في القعود ان قرأ قبل التشهد في القعدتين فعليه السهو لترك واجب الابتداء بالتشهد اول الجلوس وإن قرأ بعد التشهد،فإن كان في الأول فعليه السهو لتأخير الواجب،وهو وصل القيام بالفراغ من التشهد وإن كان في الأخير فلا سهو عليه لعدم ترك واجب لأنه موسع له في الدعاء،والثناء بعده فيه،والقراءة تشتمل عليهما،ولو قرأ التشهد مرتين في القعدة الأخيرة،أو تشهد قائما أو راكعا،أو ساجدا لا سهو عليه………ووجب عليه إعادة الصلاة فإن لم يعدها حتي خرج الوقت سقطت عنه مع كراهة التحريم هذا هو المعتمد.

7-وكذا في البحر الرائق 2/172 ط : رشيدية

والله سبحانه وتعالي أعلم بالصواب

عبد الرؤف قاسمي

20 جمادي الأولي 1434

الجواب صحیح

مفتي عبدالحق حقاني

څرګندونه مو لاندې وليکئ

ستاسو برېښناليک خوندي دی.


*